مستقبل مبشر للبنوك الاسلامية فى سلطنة عمان

0

البنوك.كوم:

توقعت دراسة لوكالة مودى ان يكون عام 2020 عاما جديدا من التحدى لبنوك الاسلامية فى سلطنة عمان.  اشارت الدراسة الى ان البنوك الإسلامية دخلت  للغاية مقارنة ببلدان مجلس التعاون الخليجي الأخرى حيث دخلت السلطنة اعتبارا من يناير 2013 بناء على مرسوم سلطانى صادر فى 2012.

من هنا لا تزال صناعة البنوك الاسلامية  في مرحلة الطفولة وليس من السهل عليها أن تنمو وتنافس بنفس حماس نظيراتها البنوك التقليدية مع تمسكها في الوقت نفسه بقواعد ومبادئ أحكام الشريعة الإسلامية.

وسوف يساعد تلك البنوك فى منافستها اعفاء  البنوك الاسلامية  والفروع الاسلامية للبنوك العادية  من أي نوع من الرسوم المفروضة على تعاملاتهم في العقارات والأصول المنقولة لأنَّ طبيعة البنوك الإسلامية هي امتلاك الأصل قبل بيعه لعملائه.

كما وضعت السلطنة اطارا تشريعيا  يغطي جميع جوانب الخدمات المصرفية الإسلامية بما في ذلك الحكم الشرعي الذي يلعب دوراً محورياً للجمهور للتعامل مع المنتجات والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة ولزيادة ثقة العملاء.

ويوجد فى السلطنة حاليا بنكان اسلاميان (بنك نزوى وبنك العز الإسلامي) وستة نوافذ إسلامية لبنوك عادية (اليسر للصيرفة الإسلامية نافذة بنك عُمان العربي، ميثاق للصيرفة الإسلامية نافذة بنك مسقط، مزن للصيرفة الإسلامية نافذة البنك الوطني العماني، صحار الإسلامي نافذة بنك صحار الدولي، ميسرة للصيرفة الإسلامية نافذة بنك ظفار، الهلال للصيرفة الإسلامية نافذة البنك الأهلي).

وفى نهاية   2018 بلغت الحصة السوقية الإجمالية للبنوك الإسلامية في سلطنة عُمان 14٪ من إجمالي الأصول المصرفية في السلطنة.

وتتوقع الدراسة بوجه عام  أن يستمر الإنجاز الملحوظ للقطاع لقطاع البنوك الاسلامية فى العالم  خلال السنوات الخمس المقبلة بالرغم من وجود بعض التحديات التي تواجهها   مثل نقص الوعي بالمعاملات المصرفية الإسلامية بين أصحاب المصلحة،  ونقص الخبرات  وعدم كفاية أدوات السيولة في سوق المال الإسلامي، ونقص إصدار الصكوك، وتوفرها في السوق الثانوية. كما يتعين ايضا تطوير التقنيات المصرفية وتطويعها للاستخدام فى البنوك الاسلامية.

و يجب مواجهة هذه التحديات بشكل جماعي من قبل أصحاب المصلحة في الخدمات المصرفية الإسلامية من أجل تحقيق نمو مستدام لهذه الصناعة.  كما يجب على هيئات النظيم دعم البنوك الاسلامية .

 

 

اترك رد