خبيرة : “الدولار” المستفيد الوحيد من تصاعد التوترات الجيوسياسية والارتفاع الكبير بأسعار الطاقة

اعتبرت خبيرة التحليل الفني ومديرة المحافظ “نهاد علي” فى تقرير تحليلي لها، أن العملة الأميريكية “الدولار” اعتبره المستثمرين “ملاذ وحيد” آمن ليشهد صعود وسط الركام، مشيرة إلى انه وبينما تعاني العملات الرئيسية، يستعيد مؤشر الدولار (DXY) بريقه كملاذ آمن، مقترباً من حاجز الـ 100.00 نقطة قوة الدولار في هذا التوقيت تعمل كـ “مقص”.
وأكدت أن هذا الارتفاع فى العملة الامريكية يزيد من تكلفة استيراد الطاقة للدول الناشئة، وتضغط في الوقت نفسه على أرباح الشركات الأمريكية الكبرى، مما يفسر التراجع الحاد في مؤشرات الأسهم.
كما أكدت أنه المعدن النفيس، “الذهب” باعتباره هو الملاذ التاريخي، الا ان التحليل الفني له يظهر الرسم البياني لـ الذهب تصحيحاً حاداً من قمة $5,250 نحو مستويات $4,560، كاسراً خط الاتجاه الصاعد. هذا الهبوط قد لا يعني ضعفاً في الذهب بقدر ما يعني حاجة المستثمرين لتسييل أرباحهم في المعدن الأصفر لتغطية خسائرهم في أسواق الأسهم (Margin Calls)، أو تأثراً بقوة الدولار الجامحة. حيث العلاقه بينهم عكسيه
وأشارت إلى أن ثمة تحولات دراماتيكية تعيد للأذهان سيناريوهات الأزمات الكبرى، من خلال نظرة فاحصة على الرسوم البيانية لـ النفط، الذهب، الدولار، والمؤشرات الأمريكية، نجد أننا أمام مشهد “انفجار سعري” في الطاقة مقابل “انهيار هيكلي” في أسهم التكنولوجيا والصناعة.
زلزال الطاقة: برنت يخترق حاجز الـ 100 دولار :
يُظهر الرسم البياني لخام برنت (Brent Crude) صعوداً عمودياً مرعباً، حيث نجح السعر في اختراق منطقة المقاومة العنيفة عند $78.33 ليصل إلى مستويات $107.66. هذا الاندفاع، المدعوم بزخم قوي في مؤشر (MACD) الزخم وتدفقات سيولة واضحة في الـ (OBV)، مؤشر احجام التداول يشير إلى أن الأسواق تسعر انقطاعاً حقيقياً في الإمدادات أو توسعاً في رقعة الصراع الجيوسياسي.
وفى النهاية أكدت “نهاد علي”، ان المشهد الحالي ليس مجرد تصحيح فني، بل هو إعادة ترتيب لخارطة الاستثمار العالمية. المستثمرون الآن يفضلون “الكاش” “الدولار” و”الطاقة” “النفط” على “النمو” “الأسهم” و”التحوط الطويل” الذهب مؤقتاً”.
كما انه وفي هذه الظروف لابد من التنويع بين الأصول و التحول نحو أسهم الأصول و ليست أسهم النمو النفط هو “القائد” المحرك لبقية الأصول.
