أكتر من ٣٦ مليار تفاعل عالمي مع مبادرة الصلاة والدعاء من اجل الانسانية لرفع وباء كورونا

0

 

البنوك كوم- نجلاء سعد الدين:

بلغ حجم التفاعل مع مبادرة الصلاة والدعاء من اجل الإنسانية للخلاص من وباء كورونا.. أكثر من 36 مليار تفاعل على جميع منصات التواصل الاجتماعي،منذ انطلاق الدعوة في 2 مايو(أيار) الجاري وحتى صباح اليوم الجمعة.

وشهد العالم أمس الخميس ما يمكن وصفه بمشهد تاريخي غير مسبوق، حيث توحد ملايين البشر في كل أنحاء العالم، على اختلاف ألسنتهم وألوانهم ومعتقداتهم، بالدعاء والصلاة والتضرع لله، من أجل أن يرفع وباء فيروس كورونا، وأن يلهم العلماء والباحثين للوصول إلى دواء ولقاح لإنقاذ البشرية من هذا الوباء.

ولاقت الدعوة التي أطلقتها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية تفاعلاً وإقبالاً كبيراً للمشاركة في الصلاة من أجل الإنسانية، ونقل الموقع الرسمي للدعوة” pray.forhumanfraternity.org”  وصفحات اللجنة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي المشاركات من جميع أنحاء العالم قبل وأثناء وبعد المبادرة، كما انطلق البث المباشر يوم أمس 14 مايو (أيار) لمدة 24 ساعة والذي نقل للعالم تفاعل ومشاركات الأفراد والجماعات في جميع أنحاء المعمورة.

وتكلل النجاح الكبير مع مشاركة الملايين في كل أنحاء العالم في هذا اليوم الإنساني، بتصدر وسم المبادرة #صلاةمنأجل_الإنسانية و #prayforhumanity منصات التواصل الاجتماعي ليصبح الأكثر تداولاً في العديد من البلدان حول العالم مثل فرنسا، وألمانيا، والهند، والسعودية، والإمارات، وإسبانيا، ومصر، وإيطاليا، إلى جانب الاهتمام الكبير من آلاف وسائل الإعلام التقليدية والرقمية بكل اللغات لمواكبة وتغطية الحدث الذي قد يكون الأهم في تاريخ البشرية الحديث.

جاء ذلك تلبية للنداء الإنساني الذي أطلقته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، خلال بيان صدر بـ 14 لغة، ودعمه وباركه وشارك فيه شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وبابا الكنيسة الكاثوليكية قداسة البابا فرنسيس، وعدد من رؤساء وملوك العالم، ورجال الدين والسياسيين والإعلاميين والمؤثرين، والأفراد والجماعات من كل الديانات والأعراق والبلدان، الصغار والكبار.

وتصمنت دعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية ‏الصلاة والصوم والتضرع والدعاء وعمل الخير والتوجه إلى الله الخالق من أجل أن ‏يرفعَ الله وباء كورونا، وأن يُغيث العالم من هذا الابتلاء، وأن يُلهم العلماء اكتشاف ‏دواء يقضي عليه، وأن ينقذ العالم من التبعاتِ الصحية والاقتصادية والإنسانية، لانتشار هذا الوباء الخطير، وأن يصبح عالمنا، بعد انقضاء هذه الجائحة، أكثر ‏إنسانيةً وأخوة من أي وقت مضى، وهي الدعوة التي لاقت ترحيباً ومشاركة عالمية ‏غير مسبوقة.‏
وأوضح د. محمد المحرصاوي،رئيس جامعة الأزهر عضو اللجنة العليا للأخوة الإنسانية‏ أن يوم 14 مايو(أيار) الجاري، يوم توحدت فيه الإنسانية من أجل رفع المعاناة عن الإنسان، وما شاهدناه جميعاً اليوم من الترحيب العالمي بالدعوة إلى الصلاة يمثل بادرة أمل على إمكانية تحقيق وحدة إنسانية عالمية، مشيراً إلى أن دعوةَ الناس باختلاف عقائدهم للصلاة والدعاء من أجل الإنسانية هي دعوةٌ إنسانيةٌ متحضرةٌ تعزز قيمَ التآلف والأخوة الإنسانية، وتمثل فرصة حقيقية لتكاتف الشعوب وتآزرها، ولفت إلى أن المؤسسات التعليمية ستعمل في الفترة المقبلة من أجل غرس قيم الأخوة الإنسانية بين شباب اليوم وقادة الغد وأمل المستقبل.

جدير بالذكر أن اللجنة العليا للأخوة الإنسانية هي لجنة دولية مستقلة تضم مجموعة من الخبراء والقادة في مجال حوار الأديان والثقافات، بهدف تحقيق الغايات السامية لوثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، وبابا الكنيسة الكاثوليكية قداسة البابا فرنسيس، في أبوظبي في فبراير(شباط) 2019، وذلك برعاية ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، راعي وثيقة الأخوة الإنسانية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وتوجهت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بالشكر لجميع القيادات والمؤسسات الدينية ‏والسياسية والشعبية والشخصيات الفاعلة والمؤثرة وجميع المشاركين في اليوم ‏العالمي من أجل الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

اترك رد