“الأمم المتحدة”: مصر الدولة الوحيدة فى الشرق الأوسط والعالم التي حافظت على النمو الإيجابي

0

البنوك كوم:

أشادت إيلينا بانوفا المنسق المقيم لمكتب الأمم المتحدة في مصر الرئيس المشارك للجنة التسيير الخاصة بالإطار الاستراتيجي للشراكة، بالدور الذي تقوم به وزارة التعاون الدولي وعلى رأسها الدكتورة رانيا المشاط كرئيس مشاركة للجنة وما تقوم به من تنسيق بين وكالات وبرامج الأمم المتحدة والجهات المعنية لضمان تحقيق النتائج المرجوة من المشروعات التنموية المستهدفة.

وأوضحت بانوفا، أن عام 2020 كان استثنائيًا بكل المقاييس، لكن الحكومة المصرية قامت بإجراءات سريعة للتغلب على تداعيات جائحة كورونا انعكست بشكل إيجابي على الأرقام والمؤشرات الاقتصادية لتصبح مصر هي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بل وعالميًا التي تحافظ على النمو الإيجابي، موضحة أن هناك العديد من الإجراءات التي تمكنت من الحفاظ على النمو الاقتصادي الإيجابي مثل مشروع تكافل وكرامة ودعم العمالة غير الرسمية.

كما ثمنت إصدار الحكومة، ورقة السياسات الخاصة بدعم المرأة خلال جائحة كورونا والذي ساهم في منح مصر المركز الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا فيما يتعلق بسياسات دعم المرأة خلال الجائحة؛ كما أشادت بالعمل المشترك بين الجهات المحلية ووكالات الأمم المتحدة لمكافحة جائحة كورونا والتعافي من الآثار الاقتصادية والاجتماعية .

وأطلقت وزارة التعاون الدولي ومكتب الأمم المتحدة في مصر، خارطة طريق الإطار الاستراتيجي الجديد للشراكة بين جمهورية مصر العربية والأمم المتحدة للفترة من 2023 إلى 2027، والذي يستهدف دعم جهود الدولة لتنفيذ التنمية الاقتصادية والاجتماعية، التي تتسق مع أهداف التنمية المستدامة 2030؛ وذلك خلال الاجتماع الدوري للجنة التسيير الخاصة بالإطار الاستراتيجي برئاسة الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والسيدة إيلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر.

وشارك في الاجتماع الذي عُقد بمقر وزارة التعاون الدولي وعبر الفيديو، ممثلون عن كافة وكالات وبرامج الأمم المتحدة في مصر، بالإضافة إلى ممثلي عدد من الجهات الوطنية ذات الصلة من بينها وزارات الخارجية والعدل والتربية والتعليم والتنمية المحلية والزراعة والقوى العاملة والتجارة والصناعة والبيئة والتضامن الاجتماعي والتخطيط.

وتهدف خارطة الطريق، التي أعدتها وزارة التعاون الدولي بالشراكة مع الأمم المتحدة، إلى تنظيم مراحل إعداد الإطار الجديد للشراكة بشكل عملي يتوافق مع الأولويات التنموية للدولة المصرية، كما توفر رؤية شاملة للمراحل المقبلة من ضمان أن تكون مشروعات الأمم المتحدة متوافقة مع أجندة مصر التنموية، ودراسة التحديات التي تواجه خطط التنمية خاصة في ضوء مستجدات وتبعات انتشار جائحة كورونا،؛ مع الأخذ في الاعتبار البناء علي ما تم تحقيقه من إنجازات خلال الإطار الاسترايتيجي الحالي 2018/2022.

اترك رد