القاضي مبادرة التمويل العقاري ستغير الخريطة السكانية لمصر وتساعد علي القضاء علي العشوائيات

0

البنوك كوم

أكد اشرف القاضي، أن تعافي الاقتصاد القومي كان سببة الرئيسي استعانة الدولة المصرية بفكر ورؤية استراتيجية والتخطيط الجيد. فضلا عن خلق حالة من التناغم بين البنك المركزي المصري والحكومة بدعم من القيادة السياسية وثقة من المواطن.

وناقش 5 رسائل هامة ذات ابعاد اقتصادية واجتماعية

الرسالة الاولي: نهضة مصر الحالية نتيجة رؤية وخطط تنفيذية لبرنامج الاصلاح الاقتصادي

أكد أشرف القاضي، أن ما تشهده مصر حاليا من نهضة اقتصادية واجتماعية يعد قصة نجاح توجت جهود القيادة السياسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تسلم مصر في ظروف صعبة جدا، نتيجة ثورتين متتاليتين، بجانب حالة الترصد في الداخل والخارج، مشيرا إلى أن اكثر المتفائلين لم يتوقع ان تستعيد مصر عافيتها بهذه السرعة والقوة.

وشدد رئيس “المصرف المتحد”، على ان المشروعات القومية العملاقة التي تجرى على أرض مصر والنهضة الحالية التي نعيشها هي امتداد طبيعي لقرارات برنامج الاصلاح الاقتصادي، مبديا تفاؤله خلال المرحلة المقبلة .

الرسالة الثانية : مبادرة التمويل العقاري الاخيرة ستغير الخريطة السكانية لمصر وتقضي علي العشوائيات
صرح أشرف القاضي، إن مبادرة التمويل العقاري التي اعلنها الرئيس والبنك المركزي سوف تغير الخريطة السكانية في مصر، من خلال مساعدة المواطن علي أن يعيش حياه كريمة بتكلفه ماليه تناسب امكانياته مهما كانت، بجانب دورها البارز في القضاء على العشوائيات،

موضحا أن المواطن من محدودى الدخل كان ولا يزال في دائرة الاهتمام الأولى للدولة، حيث ان القيادة السياسية مستمرة في تقديم المبادرات التي تخدم المواطن وتمكنة من ايجاد سكن ملائم لإمكانياته في محافظات مصر كلها، مشيدا الي مبادرة الرئيس السيسي الخاصة بالتمويل العقاري الاخيرة، لافتا أن الرئيس السيسي وجه بتحديد فائدة بقيمة 3%، والتي تعتبر فائدة غير مسبوقة.

ولفت القاضي ان مصر تنفرد بهذه المبادرة عالميا وسعر الفائدة التنافسي, فلا يوجد دولة في العالم لديها تمويل عقاري للمسكن بفائدة 3% فقط، مشيرا إلى ان مبادرة التمويل العقاري تبلغ خمسة أضعاف المبادرات الرئاسية السابقة من حيث القيمة، حيث بلغ تقديرحجم دعم الفائدة من خلال هذه المبادرة 130حوالي مليار جنيه خلال ٣٠ سنة، مؤكدا على ان هذه المبادره تخدم الغالبية العظمي من المصريين .

واعرب أن المصرف المتحد يعد سابع اكبر ممول لاسكان محدودي ومتوسطي الدخل بالتعاون مع صندوق الاسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري ومشاركة بقوة من خلال 67 فرع وذلك بدون تحديد سقف مالي لهذه المبادرات.

الرسالة الثالثة : قصة نجاح المصرف المتحد نموذج فريد لتجربة الاصلاح المصرفي بقيادة المركزي

اشار رئيس مجلس إدارة المصرف المتحد: ” أن المصرف يعتبر قصة نجاح بدأت منذ منتصف عام 2006، حيث اتخذ البنك المركزي قرارا بإنشاء المصرف المتحد، للاستحواذ على ثلاث بنوك كانت تعاني من أزمات بسبب تآكل رؤوس أموالها واستخدام خاطئ لاموال المودعين وكادت تسبب مشكلة قومية. وذلك علي الرغم من ان البنك المركزي المصري يعد الوحيد في العالم الذي يضمن ودائع المواطنين.

وأشار القاضي الى أن المصرف المتحد استطاع تقليص الفجوة والديون المتعثرة للبنك من 6 مليار جنيه في منتصف 2006 حتى وصلت في الوقت الحالي الي حوالي 3%، أي أقل من 400 مليون جنيه ديون بمخصصات 100%.

وأوضح القاضي أن استراتيجية المصرف المتحد، تطورت بشكل كبير حيث بدأنا في 2016 المرحلة الثانية من خطة الاصلاح الهيكلي، التي كان أبرز ملامحها تطوير العنصر البشري، وتطوير القاعدة الرأسمالية، مما ساعدنا علي استقطاب فريق عمل قوي، بجانب تركيزنا على الجانب التكنولوجي والرقمي من خلال تطوير النظام داخل المصرف .والذي يعد المصرف من الرواد فيه.

واضاف إن التطوير داخل البنك يجرى على قدم وساق، حيث تبلغ نسبة النمو 2018-% % سنويا، مؤكدا أن المصرف المتحد حقق خلال عام 2017 ، حوالي430 مليون جنيه أرباحا، تنمو سنويا حتي بلغت نسبه الربح في 2019 حوالي مليار و700 مليون جنيه .

وأشار القاضي إلى أن محفظة التمويلات للمصرف بلغت حوالي 19 مليار جنيه، لافتا أننا حصلنا على رابع افضل بنك في مصر من حيث النمو وثالث افضل بنك في العائد علي استثمار الاصول فضلا عن سلسلة من الجوائز في مجال التحول الرقمي بلغ عددها اكثر من 5 جوائز محلية وعالمية.

الرسالة الرابعة : التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يعود بفائدة كبيرة علي الناتج القومي ورفاهية المواطن :

أكد اشرف القاضي أن التوسع فى عملية التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي يعود بفائدة كبيرة على الناتج القومي المحلي ورفاهية الواطن، موضحا أن الاعتماد على الجانب الرقمي والتكنولوجي يعد احد الاولويات لدي إداره المصرف المتحد، ومؤكدا أننا من أوائل البنوك التي دشنت حزمة الخدمات الرقمية تحت اسم ” بنكك علي الخط” منها المحفظة الرقمية والموبيل البنكي والانترنت البنكي، كما كنا من الرواد في تطبيق تقنيات الشمول المالي.

وأشاد القاضي بدور البنك المركزي في إحداث حالة من التواصل بين المحافظ الإلكترونية لدى البنوك، وهو ما ساهم في توفير الوقت والجهد على المواطنين وتحقيق الرفاهية. فضلا عن تحفيز البنوك للعمل علي تغيير الثقافة العامة للتحول السريع لمجتمع غير نقدي .

وشدد رئيس مجلس إداره المصرف المتحد، على أن التحول الرقمي قادم لا محالة.

الرسالة الخامسة : 6% مساهمة المصرف في مجال التنمية المجتمعية وبناء الانسان المصري.

وأوضح القاضي، إن المصرف أنفق حوالي 80 مليون جنيه بما يعادل نسبه 6 بالمائة من أرباحه في المسؤولية المجتمعية والتنموية بجميع الأنشطة. وذلك بالتعاون مع كبري المؤسسات منها صندوق تحيا مصر ومؤسسة مصر الخير وغيرها. في العديد من المجالات اهمها الصحة والتعليم للمساهمة في خطط الدولة لبناء الانسان المصري.

كما قدم المصرف مشروع “تجليات” لتشغيل 350 اسرة من اهالي سانت كاترين وتمكينهم اقتصاديا كمرحلة اولي. مما يعزز من قيمة ريادة الاعمال والقدرة التنافسية والانتاجية خاصة في مجال تصنيع المنتجات الزراعية والغذائية والمشغولات اليدوية التي تشتهر بها هذه المنطقة مثل : صناعة استخراج العسل الجبلي وصناعة استخراج وعصر زيت الزيتون وزراعة الاعشاب الطبيعية وزراعة اللوز وصناعة الصابون. وكذلك المشغولات اليديوية بالتطريز السيناوي الشهير وصناعة السبح من بذور شجر الزيتون بالوادي المقدس طوي ووادي الاربعين .

واوضح القاضي ان المصرف المتحد يعد من أوئل البنوك التي قدمت بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير حساب الغارمين في 2009 وكانت اخر حملة شارك بها المصرف في مارس 2021 للافراج عن 2000 غارمة قبل عيد الام.

اترك رد