بنوكتجارية

البنك “الأهلي المصري” يحتفل بمرور 128 عامًا على تأسيسه

احتفل “البنك الاهلي المصري” 25 يونيو، بمرور 128 عام على تاسيسه، تحت شعار “128 سنة من الماضي للحاضر للي جاي”، ليواصل مسيرته باعتباره أقدم وأكبر مؤسسة مصرفية في مصر، وأحد أبرز الركائز الداعمة للاقتصاد الوطني على مدار أكثر من قرن.

البنك الأهلي المصري تأسس في 25 يونيو 1898، ليصبح أول بنك وطني في مصر، وليؤدي منذ ذلك التاريخ دورًا محوريًا في دعم التنمية الاقتصادية وتمويل مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.

وخلال مسيرته الممتدة على مدار 128 عامًا، نجح البنك الأهلي المصري في ترسيخ مكانته كأكبر بنك في السوق المصرفية المصرية من حيث حجم الأصول والودائع وشبكة الفروع وقاعدة العملاء، حيث يخدم ملايين العملاء من الأفراد والشركات والمؤسسات في مختلف أنحاء الجمهورية.

ولا يقتصر دور البنك الأهلي المصري على تقديم الخدمات المصرفية التقليدية فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة الفاعلة في دعم الاقتصاد المصري وتمويل المشروعات القومية الكبرى، إلى جانب دوره البارز في تعزيز الشمول المالي، والتوسع في الخدمات الرقمية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

كما يواصل البنك تطوير خدماته ومنتجاته المصرفية بما يتواكب مع التطورات العالمية في القطاع المالي، مع التركيز على التحول الرقمي وتقديم حلول مصرفية مبتكرة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء.

ويُنظر إلى البنك الأهلي المصري باعتباره إحدى القلاع المصرفية الكبرى في مصر والمنطقة، حيث لعب دورًا تاريخيًا في دعم الاستقرار المالي وتمويل خطط التنمية الاقتصادية، ما جعله يحظى بثقة واسعة من العملاء والأفراد والشركات على حد سواء.

ومع احتفاله بمرور 128 عامًا على تأسيسه، يواصل البنك الأهلي المصري مسيرته نحو تعزيز مكانته كأحد أكبر المؤسسات المالية في المنطقة، مستندًا إلى تاريخ طويل من الإنجازات والخبرات المصرفية التي ساهمت في دعم الاقتصاد المصري وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، بمناسبة مرور 128 عامًا على تأسيس البنك، أن البنك الأهلي المصري يُعد أقدم وأعرق البنوك التجارية في مصر، وأحد أكبر المؤسسات المالية في المنطقة.

وأوضح أن البنك تأسس في 25 يونيو 1898 برأسمال قدره مليون جنيه إسترليني، وحمل السجل التجاري رقم (1)، ليبدأ مسيرة ممتدة لأكثر من 128 عامًا في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في مسيرة التنمية.

وأشار إلى أن شعار البنك يعكس هويته التاريخية المستلهمة من الرموز الهيروغليفية، والتي تعني “بيت الذهب”، بما يجسد قيم الأمان والثقة والقيمة التي ارتبطت باسم البنك عبر الأجيال.
وأضاف أن البنك الأهلي المصري يواصل الحفاظ على مكانته الريادية كأكبر مؤسسة مصرفية في مصر، مستندًا إلى حصته السوقية الرائدة في الأصول والودائع والقروض، ودوره المحوري في دعم مختلف القطاعات الاقتصادية وخدمة ملايين العملاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى