بنوكتجارية

“سي آي كابيتال” تتوقع نمواً قويا للقطاع المصرفي المصري وعودة دورة التيسير النقدي خلال عام 2027

كشف تقرير حديث صادر عن وحدة البحوث لدى شركة “سي آي كابيتال”، عن نظرتها الإيجابية تجاه القطاع المصرفي في كل من مصر والسعودية، مؤكدة أن السوقين يمثلان أفضل فرص الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الفترة الحالية، في ظل قوة الأساسيات الاقتصادية واستمرار فرص النمو.

الشركة قالت فى تقريرها، إن السعودية لا تزال السوق المصرفية المفضلة على مستوى دول الخليج، مدعومة بمتانة الاقتصاد، وانخفاض تأثره بالتوترات الجيوسياسية، إلى جانب قوة القطاع المصرفي واستمرار الطلب على الائتمان.

ووصفت المذكرة مصر بأنها “نقطة دخول جاذبة” للمستثمرين، مع بدء ظهور مؤشرات التعافي الاقتصادي، والتي تشمل، تحسن تدفقات استثمارات المحافظ الأجنبية، استقرار وقوة الجنيه المصري، تراجع أسعار النفط، وتوقعات بعودة دورة التيسير النقدي خلال عام 2027.

وأكدت الشركة أن هذه العوامل تعزز جاذبية الاستثمار في الأسهم المصرفية المصرية خلال الفترة المقبلة.

كما توقعت سي آي كابيتال أن تحقق البنوك المصرية أعلى معدلات النمو والربحية في المنطقة خلال السنوات الثلاث المقبلة، مشيرة إلى أن:

معدل النمو السنوي المركب للقروض مرشح للوصول إلى 23.1%، العائد على حقوق المساهمين (ROE) قد يقترب من 30%، وذلك مقارنة بالبنوك الخليجية التي توقعت لها:

نموًا سنويًا مركبًا للقروض يبلغ 8.75%، عائدًا على حقوق المساهمين عند 15.1%، نظرة أكثر تحفظًا تجاه الإمارات والكويت.

وفي المقابل، تبنت سي آي كابيتال رؤية أكثر انتقائية تجاه القطاع المصرفي في الإمارات، معتبرة أن الاقتصاد الإماراتي أكثر تأثرًا بالتوترات الإقليمية.

كما أبقت على نظرتها الحذرة للبنوك الكويتية، بسبب ارتفاع انكشافها على تداعيات الصراعات الإقليمية، إلى جانب وصول تقييماتها السوقية إلى مستويات مرتفعة نسبيًا.

ورغم ذلك، أكدت الشركة أن قصة الاستثمار متوسطة الأجل في البنوك المصرية والسعودية ما زالت قوية، رغم بعض الضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن تأجيل خفض أسعار الفائدة وارتفاع الإنفاق الرأسمالي.

حددت الشركة سبعة أسهم مصرفية باعتبارها الأفضل للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، موزعة بين السعودية ومصر والإمارات، وفي السعودية، بنك الرياض،مصرف الإنماء، بنك الجزيرة

وأوضحت أن هذه البنوك تتمتع بفجوة إيجابية بين الأداء التشغيلي والتقييمات السوقية الحالية، حيث يوفر بنك الرياض نموذجًا مصرفيًا عالي الجودة، بينما يجمع مصرف الإنماء بين النمو المرتفع والربحية، ويُعد بنك الجزيرة من أبرز قصص التحول والنمو في الأرباح.

وفي مصر، رشحت البنك التجاري الدولي (CIB)، مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر (ADIB Egypt) .

وأشارت المذكرة إلى أن البنك التجاري الدولي يُعد المستفيد الأكبر من تحسن الاقتصاد المصري وتراجع المخاطر الكلية، بينما يتمتع مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر بأفضل معدلات النمو الهيكلي داخل القطاع المصرفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى